الجمعة، 29 أغسطس 2014

الحلقه 21


مريم :
معقوله متيو بيحبنى انا كنت خايفه يكون بيحب جنا عشان علطول كان بيهزر معاها وانا لاء
معقول اكون السبب في انى اشوف دموعه قدامى معقول انا جرحته اوى كده والله انا بحبه بس مستحيل انى اقوله مهما حصل انا مش هاعلق قلبي بيه الا لو جه اتقدملي كان المفروض يكلم مروان ولا مامته يجو يكلمونى ازاى يقولى وهو كان متوقع منى ايه انى اقوله وانا كمان لالالالا طبعا عمرى ماهقولها مش هاغضب ربنا عشان بحبه
والله يامتيو بحبك ومن اول ماحبيتك وانا مش ببطل ادعى ربنا يقربك منى مش بايدى غير انى ادعيلك وبس

يارب ساعدنى ونامت مريم ودموعها علي خدها

احمد
هو ايه حصل لمتيو ايه خلاه يمشي ومش طايق نفسه كده مش معقول اتخانقو انا حاسس ان متيو بيحب مريم طب وانا كمان بحبها
بس ده صاحبك يااحمد وانت اكتر واحد عارف ظروفه
طب وقلبي ومشاعري
وانت تفتكر انه كان من السهل ان متيو يحب انت ناسي اللي حصل فيه

فلاش باك
متيو : عارف يااحمد من بعد ما صفا ماتت وانا مش لاقى اى بنت ممكن تستاهل تكون مكانها انا حاسس بروحها معايا ضحكتها ابتسامتها شوف بريئه ازاى ياريتنى مت مكانها يااحمد
احمد : متقولش كده يامتيو ربنا يرحمها يارب الحى ابقي من الميت
متيو : هى هترجع تاني صح يااحمد هترجع دى هى الوحيده اللي خليتنى ارجع احب ابويه وانسي اللى عمله خليتنى اتلم علي عيلتى خليتنى ادخل الكليه دى ليه ياحمد تموت وتسيبنى ليه
احمد : يابنى استغفر ربنا ده قدر
متيو : انا عايز اموت معاها يااحمد دى اخدت روحى سايبه جسمى ليه مخدتنيش معاكي ليه ياصفا فاكر يااحمد لما انا اتعصبت عليها وادايقت اوى عشان سافرت لباباها من من غير ماتقولي عشان مزعلش ولما انا تعبت رجعت ع طول لما عرفت
طب انا بموت اهو ياصفا هتسيبينى كده خليها ترجع يااحمد خليها ترجع قولها مش ازعلها هاعملها اللي هي عيزاه قولها انى هذاكر وادخل صيدله زى ماهى عايزه
متسبنيش ياصفا

(صفا بنت كانت جميله جدا ورقيقه متعرفش حد في حياتها غير متيو مع بعض ومن هما صغيرين وكملو لحد ثانوى صفا كان عندها كانسر في المخ بس اكتشفو ده وهى في حاله متاخره مقدروش يلحقوها وكانت في اخر ايامها تعبت اووى متيو مكنش بيسيبها وكان دايما جنبها بس هى وصته انه يدخل صيدله ويلاقي بنت تانيه يحبها واول بنت يجيبها يسميها صفا )

احمد يفوق بدموع نازله غصب عنه لما افتكر حاله صاحبه
متخافش يامتيو لو بتحب مريم يبقي مش هتتجوز حد غيرك

ويحاول يكلم متيو برده تليفونه مقفول

متيو سايق بعربيته بجنونه وفجاه تعب ووقف ع مسجد ع الطريق دخل المسجد وكان لسه فاضل ع الفجر ساعه بس حظه انه لقي المسجد مفتوح دخل المسجد وريح جسمه

مريم : متيو انا بحبك متسيبنيش
متيو : لا انتى مبتحبنيش
مريم : والله بحبك خليك معايا
متيو بيسيبها ويمشي تظهر صفا قدامه وتاخده من ايده توديه لمريم بس فجاه يلاقي مريم بتقع وبتنادى عليه ومش عارف يلحقها

متيو : مريم مريم
الشيخ : مالك يابنى قوم انت بخير
متيو : انا فين
الشيخ :انت في بيت ربنا ياحبيبي قوم اتوضا عشان الفجر مبقاش عليه كتير
متيو : بدموع انا تعبان اوى
الشيخ طب قوم صلي واستغفر ربنا ولينا قاعده بعد الصلاه
متيو بيقوم يتوضا ويصلي بخشوع وكانه اول مره يصلي ودموع وهو بيصلي وحاسس بوجع في قلبه

اذن الفجر ولو اول مره يحس ان ربنا بينادى عليه هو من بين البشر بس قام صلى الفجر وحس بخشوع غير عادى خلص صلاه والناس خرجت من المسجد وقعد مع الشيخ

متيو : بيبكي اوى من قلبه مش عارف بيبكي ع ايه بس حس انه بعد اوى عن ربنا حس انه مقصر اوى من بعد موت صفا افتكر صفا افتكر مريم افتكر حياته الملخبطه كل حاجه بدور في باله مع بكاء شديد وندم علي حياته كان ميت بعد موت صفا ولما شاف مريم حس انه هيبدا يعيش تانى
ازاى مفكرش يلجا لربنا ويشكيله همه
كل ده بيحكي للشيخ مع بكاء وندم

الشيخ : بص يابنى كل ابن ادم خطااء واققربهم لربنا اللي بيغلط ويرجع تانى لربنا ويستغفره وييندم علي خطاه مسالتش نفسك ليه حصل كل ده ربنا كان عايزك ترجعله كان يسمع صوت بكائك في حاجتك ليه عايز يشوف خشوعك محبش تبعد عنه اكتر من كده دبرلك كل ده عشان تيجي هنا وتعيد حساباتك يابنى محدش اخد من الدنيا حاجه كلنا بنأدى المهمه وبنمشي ويا أما بتكملها صح ياأما بتخسرها وتخسر اخرتك اوع دنيتك تلهيك وتنسي ربك واخرتك مهما كانت الدنيا حلوه ومغريه مش دايمه يابنى مادايم الا وجه الله ولو يوم احتاجت حاجه من عبد اطلبها من الرب هو مقلب القلوب وهو وحده اعلم بالحال واوع يوم تتعب وتمل من الدعوه ادعيه وابكي وقوله محتاجلك يارب اشكيله همك هو عالم بيك وعالم بحالك ومحدش هيخفف عنك الا ربك وديما افتكر
ان الله اذا احب عبدا ابتلاه

ربنا بيقول في سوره التوبه
بسم الله الرحمن الرحيم
(كَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُم بِخَلَاقِكُمْ كَمَا اسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا ۚ أُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ )

( إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ الناس شَيْئاً ولكن الناس أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )

صدق الله العظيم

تدبر يابنى كلام ربنا وارجعله وكل امورك هتتحل وهترتاح

خرج متيو من المسجد وكان جبل علي قلبه وانزاح بدا يبص للامور من زاويه تانيه رجع ع شقته ونام وكان سنين منامش

نروح لمريم
صحيت اذان الفجر صلت ووفضلت تدعي لمتيو ان ربنا يهديه وييسرله اموره

اللهم يا مالك الملك ملكني قلب من ملكته امري
اللهم اصلحه لي واجعله قرة عيني ولا يرى احدا غيري
اللهم اصلح بيننا ولا تجعل بأسنا فيما بيننا وأجعل بأسك على عدوك وعدونا
اللهم استر عنه عيوبي واستر عني عيوبه واظهر له محاسني واظهر لي محاسنه
ورضني بما قسمت لي وبارك لي فيه اللهم ارزقني حبه ورضاه وصدق حديثه
وإن غضب فألجم فاه بكلمه لا إله الا الله واسكن غضبه بلا حول ولا قوه الا بالله

وبدات تبكى اوووى وتدعيله من قلبها ربنا يحفظه ويبعد عنه كل سوء

عند جنا

قلبها كان موجوع اوى بس هي خلاص اخدت قرار انها هاضحى بحبها عشان صاحبتها اللى ملهاش غيرها وعمرها ماهتكسر قلبها بس لما تتاكد من حب متيو ليها

الاجازه كانت مختلفه جدااااااااا لكل واحد فيهم
خاصه بقدوم شهر رمضان
متيو اتغير جداا وبقي قريب من ربنا وبيدعى ربنا في كل وقت ان مريم تكون ليه ويبعد عنها كل شر ومؤمن اوى بكلام الشيخ انك لو عايز حاجه من العبد اطلبها من الرب هو ادرى بينا وبقلوبنا رجع لاحمد صاحبه وحياتهم رجعت طبيعيه مع بعض

مريم مبتبطلش دعاء لمتيو وهى وجنا رجعو لبعض تانى

والعيد فاضل عليه يومين ياترى ايه موقفهم هيعملو ايه الصدف هتبقي ايه توقعو للحلقه 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق