الحلقه التاسعه
جد متيو : يالا ياحبيبي هاخليهم يجهزولك الفطار
متيو : لا ياجدو انا هادخل اسلم ع تيتي واروح للخيل
جد متيو : خلاص اللي يريحك
مريم مقضيها وقتها بين عيلتها وكل مايجي متيو ف بالها بسرعه تشيل الاحساس من دماغها وتفكر في حاجه تانيه
جنا : بتفكر دايما في متيو وفي نفس الوقت مش عايزه تدى نفسها مساحه انها تحبه وهو ممكن ميحبهاش
احمد مريم شاغله باله جداا وعمال يفكر هيعمل ايه عشان يخلي مريم تحبه
نرجع بقي لمتيو وحكايه الخيل بتاعته
متيو...وحشنى يافرسى ياحبيبى
الخيل يبص لمتيو كانوا بيقوله وحشتنى
متيو...بيبكى قدام الخيل لانو بيرتاح قوى مع الخيل بتاعو
الخيل يبص لمتيو ويبكى ودى حقيقه مش خيال
متيو...انا جتلك لانى مبعرفش ابكى غير قدامك انا تعبت من كل حاجه لانى عايش ميت نفسى اعيش زى اى حد عادى بس اعرف احب واتحب ليه كل الناس بتحبنى وانا مش حاسس بيهم ومش متقبل الحب ده ليه
الخيل بيبص لمتيو وكانوا يقولو الحمد لله انى كنت حيوان لانى لو كنت بشر مكنتش اتكلمت معايه وحكيت
ويعدى الاسبوع الي اخده متيو اجازه وهو بين الخيل والمزرعه وانه يقعد مع جدو شويه ويكون ارتاح انه خرج اللى جواه مش مهم الرد بس المهم انه خرج الطاقه السلبيه اللى جواه
يرجع متيو للدراسه ويبدا ينشغل بيها وبيتجنب اى موقف يجمعه ب مريم بس طبعا بحكم ان جنا معاه ف الكليه فبيشوفها علي طول وبيحاول انها متقربش منه عشان متحبوش ويكون السبب في كسر قلبها
مريم بتبدا الدراسه وتتعرف علي بنات زمايلها ويكون ليها صاحبه اسمها ميرنا
نعرفكو بميرنا
(بنوته جميله جدا مرحه مع مريم في السيكشن والمحاضرات بقو صحاب جدااا ميرنا جريئه وكمان كان ليها نشاط سياسي وناويه تتقدم لانتخابات الاتحاد ليه اخ توأم اسمه محمد ولد اموور زى اخته ومحترم جدا وفى نفس النشاط بتاع ميرنا )
انشغلت مريم بالدراسه والمذاكره واحمد حاول كتير يقرب منها بس علي طول بتصده وبتهرب منه
اكتر من مره قابلت متيو صدفه وعنيها بتيجى في عينه بتتلخبط جامد وتمشي بسرعه
جنا
كانت بتراقب متيو وتلاحظ ان كل صحابه ولاد ملوش علاقه باى بنات عكس احمد تماما وكان فرحانه جدا انها بتشوفه وبتتلكك باى حاجه وتساله
وبقي ليها صحاب واتعرفت علي بنات وكان ليها صاحبه معاها اسمها (اسراء بنوته رقيقه وملتزمه جدا حبت وجنا واعجبت بالتزامها وبقو زى الاخوات بالظبط)
احمد ( كان طبعا كل شغلته يدايق بنات بس من بعد ماشاف مريم وهو اتغير بقي شغله يراقبها وبس وياخد باله منها )
وفي مره مريم وميرنا ومحمد كانو واقفين وميرنا بتهزر مع محمد ويضحكو ومريم ومبتتكلمش عشان مبتحبش يكون لها كلام مع ولاد بس تقريبا محمد كان معجب محمد قال حاجه ميرنا ضحكت جدا عليها ومريم ابتسمت كده وكتمت الضحك وبالصدفه مين معدى
متيو : يبص لمريم بصت شر ازاى واقفه مع ولد
ومريم اول ماتشوفه تتلخبط
محمد يكلم مريم في حاجه يابشمهندسه
مريم لا ابدا بعد اذنو هروح اشوف جنا وتستاذن
مريم بينها وبين نفسها ايه ده يعنى اول مره اقف مع محمد الاقيه جاي وكمان بيبصلي كده ليه يخرجها من شرودها موبايلها بيرن
مريم : الو ايوه ياميمي
ميرنا : الحقينى بسرعه يامريم
مريم : في ايه اهدى انا جيالك
بتجرى مريم تروح لميرنا ومفهمتش حاجه من صوت عياطها تروح تلاقي ناس كتيره اوى ملموه قدام مكتب العميد وتروح تلاقي ميرنا منهاره جدااااااااا
ياتري ايه اللي حصل
وميرنا منهاره ليه
ومريم هتعمل ايه
ان شاء الله الحلقه الجايه
توقعاتكو بقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق